nzoooof's profile ღ .. مُدَونة نُزوف الدَ...PhotosBlogListsMore Tools Help

nzoooof

ღ بِسِمْ الله ღ


نِسَاءٌ غيرَ أَنَ لَهُنَّ نَفساً
إذَا هَمَّت تَسَهَّلَت الصِّعابُ
ضِعَافٌ غَيرَ أَنَّ لَهُنَّ رَأياً
يُسَددَهُ إِلَى القَصدِ الصَوابُ

ஐ نبذه عن صفحتي ஐ

صفحتي المتواضعه , هي جمع مِنْ عدّة مصادر , حرصتُ على التنويع فيها فجمعت ما ينفعنا في الدُنيا والآخـرة , ودوّنت لكُم بعض مقالاتي وكِتاباتي ـ التي أسألُ الله جلّ في عُلاه ـ أن يجعلها خالصةً لوجههِ الكريم , إنهُ ولي ذلك والقادرُ عليه

منهجي :إتبّاع كِتابُ الله وسُنـة نبيّه صلوات ربي وسلامه عليه

التخصّص : عَقِـيدَة ودعـوة

paltalk: nzoooof

๑ღ ஐ ღ๑

فعِشقي للعَقيَدةِ لا سواها
ومثلي للعَقيَدةِ يُستــثـارُ

๑ღ ஐ ღ๑


ننصحكم بالدخول
http://www.3gedh.com/

๑ღ ஐ ღ๑



حِكمتي : قـول على بن أبي طالب رضيَّ الله عنه : حدّثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يُكذَّب الله ورسوله

دعـــواتــكُم لنا بالعلم النافع والذرية الصالحـة والتوفيق بالدنيا والآخــرة .

مَلاحظَة : هذه الصفحة هي وقف " خيري " للجميع الحرية في تصفحه وإستخدامه , والأخذ منه دون إستئذان

أختكُم الطالبة مَغِفرَة ربّها
๑ღ نـزوف ღ๑
نزف من إختياري

ღ .. مُدَونة نُزوف الدَعويَّـه .. ღ

كُـلمَّا ضاقت أنفاسك , وإرتبكت كلماتك , وتاهت أقدامــك , وودت أنَّ يكون معك مَنْ يخفف وطــأة الألـم ويأخذ بيدك إلى ساحل الأمان , إنظر فوقك وقُـل ( يالله ) ما خابَ مَنْ رجاك وبكربتهِ قد دعــاك .. ( وقفة مع النفس)

وقـــ ــ // ـفــه !

 
 
 
بسمِ اللهِ الرَحمن الرَحِيـمْ

 
قصِيدَة مُؤثرّة جداً ومُعبرّة , لا تكاد تستطيع أنّ تحبس دُموعك مِنْ السقوط 
 
 حين سماعها أو قرائتها ,, فكَم لهذهِ المواقف مِنْ تأثير على القُلوب 
 
 كيف لا , وقد باع الديار والأوطان والأهل والخِلان مِنْ أجل نُصرةِ هذا الدين ..


تُناجيه والدتهُ , وتُذكرّه في الطفوله , يصعبُ عليها فِراقـه , كيف .. لا ؟
 
 وهو فلذة كبدها وقطعه مِن روحها !
 
 * * ** ** ** ** *
 
أتركُكم مع القَصِيدَة :

 
سَـلكتُ طريقي ولا لَـنْ أحِيد ** عَزمتُ المسيرَ بعزمِ الحديــد

وودّع دنـيـاي قــلـب عـليـل ** فوجّه طرفي لأرضِ الأســود

أراني أيـا دارَ أهـل الـُتقـى ** إلـيّـكُم أحـنّ إلـى المٌـلتقـى

وفـيكُم أتوقُ إلى المٌرتقى ** لـجنـّـةِ ربٍ غــفـورٍ ودود

فودّعتُ أمي ودَمعِي جرى ** على الخـّدِ رقراق بلَّ الثــــرى

فضجّت بُـكاءً قُـبّيل السٌرى ** وقُـلـتُ لـِقـانا بـدارِ الـخُـلود

فـقـالت : بُني فُـؤادِي حَرمَتَ ** مِـنْ الأُنـّس في الدارِ لمّا كَبرُتَ

أتـذكرُ ؟ ثـوبـاً جـمـيلاً أرَدتَ ** أتذُكر؟ ليلاً حـديث الـجُــدود

فـقـلت: أيـا أمّ كيف الـهـنـاء؟ ** و إخواننـا فـي خِضّم العناء

فـتباً حياتي .. حـياة الشـقاء ** إذا لم أكنّ مـِنْ أُبـاة الجُنــود

وسيرّت رَحِلي بركبٍ جميلٍ ** لأرضِ العِـراق أنارَ الـسبيــل

تـذكرّتُ أمي وقـلبي العليـل ** فـهّلـت دُمـوعـي تبلُ الخدود

وقـال : رفاقي أتخـشى الردى؟ ** وخوّض الحُروبِ وعيّش الشقى

فـقلتُ هنائِي بسفـكِ الـدِمـاء ** ولـكنِنّي قـد ذكَرتُ الـوَدود

تـذكرّتُ أمـي أيـّا قـومِ هـل ** ألآمُ وبعضي عَنْ بعضي إرتحل !

قد كانت حياتي وكُنتُ الأمـل ** وودّعتها وهـيَ ترجو الوُعـود

لقد بعتُ قلبي بأرضِ الحُفر ** وسِـرتُ بجسمي لألقى الـقبـر

فلا خيّر في العيّش بين الحفر ** سأمضِي ودربي دِماءُ القيـــود

رَمانِـي عـدوّ الإلـهِ اللعينَ ** وراءَ جدارٍ قـديـم دفـــيــن

فأدمى الرصاص فؤادي السخين ** وسالت دِمائي بأرضي تسود

وحَشرَجَ صَدري وزادَ النِداء ** فودّعتُ صَحِبي و أرضَ الصراع

سـألقى إلهِي وداعــاً وداع ** قـد صِـرتُ شهيداً فيالَ السعود

ألا أبلغِوا أمي بأني شـهـيـداً ** بـأرضِ العِـراق فـتياً شـديــداً

أجـابَ إلهِي دُعائي الوحيـدا ** فبلغـنـّي ربـّي مـا قـد أُريـــدا
 
 
 
 
إعداد " أختكُم"
 
نُزوف
 
( غَفرَ اللهُ لها ولوالديَّها )
 
 
 

 

 
 

إنهنَّ أمانـه ( قِصص واقعيَّة ومُؤلِمَة )

 
بسم اللهِ الرَّحمن الرِّحـيم


 


إنهنَّ أمانـه ( قِصص واقعيَّة ) للأستاذَة ( أ. ناعمة الهاشِمِي )



بتنسيق وإعداد / أختكم الفقيرَة إلى ربَّها

( نزوف)




المُقدِمَّة :


إخواني وأخواتي , بدايــةً أعترف إنني ترددَّتٌ كثيراً في طرح هذا الموضوع , ولم تكنَّ نيتي حصد رُدود أو لفت إنتباه , فرغمَ جراءة ومرارة هذا الطرح , إلا أنني وجدتُ نفسي مسؤولةً ومُـلزَمَه, على إيصال هذهِ الأمور للمُجتمع , لأنها فعلاً واقـعه , ولا نٌريد مأسـآة أخرى تنخر في مُجتماعتنا وتروّع فلذات أكبادنا وتُدمَّر صفو حياتنا .

وللأسف الكثير يغض النظر عنها ولا يُريد التحدَّث عنها أو التعليق عليها , وأصبحنا كالنعام يدَّسُ رأســهُ في التُراب, ولكِنْ , إنهنَّ أمـانه لابد أن نُحـافظ عليهنَّ بأرواحنا ونعضُ عليهنًّ بأسناننا مِنْ الذئاب البشريَّة !


لا أريد التحدَّث عن أسباب هذهِ الأمور مِنْ :

( إعلام فاسد وهابط ينقل لنا كُل ردئ بل بعض القنوات ممَّا وصل إلى مسامعي , إنها مُختصّة بما
يسمونه " زنى المحارم " والعيَّاذُ بالله وكذلك بعض المُنتديَّات الفاسدة المُنحلًّة , وغير ذلك مِنْ أسباب
نفسيَّه شُذوذيّه تُخالف الفطرة السليمه والعُقول المُستنيره , بنور الإيمان والإسلام , وكذلك أسباب
هذا في نظري , دناءه خسيسه تسلطَّت على هذهِ النفوس الضعيفه الخائنه )


أعلم أن الأمر قد يُثير إشمئزاز الكثيرين وإستنكار المُستقيمين , وأولهم أختكم صاحبةُ الموضوع ,
ولكِنْ الأمر جلل والمُصاب عظيم وخطير يا مُربين ومُربيَّات ..

وجزى الله الأستاذة الإستشاريَّة " ناعمه الهاشمي " خير الجزاء على ما تُقدَّم مِنْ توجيهات وتقصُ لنا مِنْ مآسي ووقائع أليــمه , للعبرة والفائدة والإنتباه وعدم الغفله أبداً , ومهما كانت الظروف ,,

إنَّ الأستاذة ناعمه , مُختصَّة بهذا المجال , وهي بارعه حقيقة , رُغم أنني لم أقرأ لها إلا في الإنترنت وكُنت مِنْ مُتابعين دوراتها وقصصها ومواضيعها في الشبكة العنكبوتيَّة , إلا أني تفاجأت وفرحت , حينما عَلمت بأن لها دورات ( إستشاريَّه , زوجيَّة , أسريَّة ) سُتقام بعد أسبوع عندنا في الكويت , وإن شاء الله ـ إن تيسّر لي ـ سأسارع للتسجيل فيها .


أستمحيكم عُذراً الآن بنقل بعض ما حكتهُ لنا الأستاذه الفاضلة , مع تحفظّي على بعض العبارات
وتعديلها , مِنْ أجل ألا تشمئز النفوس , أو ما شابه , ومنْ أجل المُحافظة على هويَّة المُنتدى .


أختكم / نُزوف



 


( هل أنتِ أمَّ ؟)

هل لديك فتاة تربينها...؟؟


هل تشعرين بحجم المسؤولية ... هل ينتابك الإحساس بضخامة المُهمة....؟؟







إنهنَّ أمانة


استمعي لي في هذه المواقف السريعة لتعلمي كيف تجري بعض الأحداث أحيانا , ولا أقصد أن أزرع الخوف في قلبك وإنما لكي أدفعك للحذر الشديد، فهنَّ أمانة......؟

كانت (مي) تقصدني لإستشارات بخصوص العلاقات المتعددة لزوجها، وكان يبدو تماما أنَّ مي تعاني من مشاكل في العلاقه الزوجيَّة فقد كانت تصاب بنوبة من القرف والعدوانية وقت الجماع، وفي إحدى الجلسات انهارت وبدأت تتحدث عن سبب اشمئزازها من العلاقة الزوجيَّة .






( تقول مي: عندما كنت طفلة كنت أذهب لألعب في بيت جدتي لأبي، مع أبناء عماتي وأعمامي، المقيمين هناك، وعندما يحين موعد عودتي للبيت، يتبرع زوج عمتي بإعادتي كل مساء، لقد كان زوج عمتي يأخذني معه وأنا في العاشرة من عمري إلى بيت مهجور ويقوم بالتحرش بي، إذ كان , لقد كرهت ما كان يحدث .......)







مي لم تحكي الحكاية بهذه الطريقة فقد حكتها بمرارة وبكاء، وصراخ، وألم حاد، ولو رأيتها وهي تحكي حكايتها لعلمتي أنها انقلبت لطفلة صغيرة ترتجف، وهي تستعيد ذكريات الحدث....زوج عمتها توفي قبل خمس سنوات من الآن، وهذا زاد حدة ألمها لأنها لم تتمكن من الإنتقام منه كما تقول....!

إنك تثقين في أفراد العائلة، فلا تتخيلين قط أن يقوم زوج العمة بالتحرش بطفلتك الصغيرة.... !!


حادثة أخرى:
 





تقول، كان لدينا جيران، لديهم فتاتين في سني أنا وأختي، يلعبون طوال النهار في بيتنا، وعلاقة والدي ووالدتي بعائلتهم حميمة جداً, وفي إحدى المرات طلبت الطفلتين أن نذهب معهما في رحلة إلى إمارة أخرى مع والدهما الذي يعمل في التجارة هناك، ويذهب ليستلم البضائع، ففرحت بالعرض،لأن الرحلة ستكون في وسط السوق، وعندما استأذنت والدتي وافقت، مباشرة فهي تثق في هذه العائلة .

وذهبنا أنا وأختي مع الأب وابنتيه في سني، كنا تقريبا في السابعة والتاسعة، كنت من بينهن أبدو أكبر سنا، فقد كان شكلي أكبر ..عندما وصلنا هناك، دخلنا في بيت قالت ابنته إنه بيت جدها القديم، وأعطى كل واحدة مبلغا من المال وقال لهن اذهبوا لشراء الحلويات، بينما لم يعطني شيئا,, وأبقاني معه، وأقفل الباب، وبدأ في الإعتداء علي ..

انهارت تبكي لا أذكر التفاصيل، لكني حينما قمت، وجدت ( ...........) لقد فقدت شرفي،هذه الطفلة،أصبحت فتاة لم تخبر أحدا بمشكلتها نهائيا، ولم تخبرني إلا بعد الإستشارة العشرين على ما أعتقد، وبعد أن ألححت عليها .





تعاني الفتاة من مشكلة في التعامل مع الجنس الآخر، وبالرغم من أنها موظفة وجميلة، إلا أنها لا تستطيع أن تتعامل مع الرجال نهائيا، حتى لو كان بائعا في بقالة لا تستطيع أن تطلب منه حاجتها،أي أنها إذا رغبت في شراء علبة بيبسي، فإنها تطلبها منه بعدوانية وترمي له المال بإهانة .....!





في إحدى حفلات الزفاف، رأيتها ترقص بجسد نحيل جداً، لم يكن رقصها طبيعياً، رغم أن كل الحضور
نساء إلا أن رقصها كان سوقياً، فهي كمن تعرض نفسها للبغاء ( أجلَّكُم الله ) ، اقتربت مني إحدى
صديقاتها وهمست لي : هذه الفتاة تعاني من مشكلة كبيرة، إنها صديقتي، وأتمنى أن تقومي بحلها، سأحضرها لك قريبا .

 
وعندما جلست وتحدثت معها تحدثت منذ الجلسة الأولى ببلادة وبرود: ( أبي ......... ) ويمنعني من الزواج !

اقشعر جسدي، ونظرت لها باستغراب، واعتقدت أنها مجنونة تهذي، لكن صديقتها قالت : نعم لا تستغربي فأنا أشهد لك أن كل ما ستقوله حقيقة ..!

تزوج والدها من امرأة من جنسية عربية، وأنجبت له هذه الفتاة ثم هربت إلى بلدها بعد أن أساءَ معاملتها ..
 
وكان سكيرا طوال الوقت، تاركة طفلتها المسكينة خلفها، وعندما بلغت الفتاة الثامنة بدأ والدها التحرش بها، ثم الإعتداء عليها و( ......)
 
 وهي في الثانية والعشرين ويمنعها من الزواج نهائيا !



أعتذر إن كنت قد سببت لكن الغثيان، لكنها حقائق، عليكم أنَّ تفتحوا عيونكن لرؤيتها، فكلهن أمانة......!!


لتطمئنوا عليها فقط ,, تعاونت مع الجهات المُختصة لعقد كمين لوالدها، وحمايتها منه، وهاهو ينال جزاءه في سجنه المؤبد، بينما تخضع هي لعلاج نفسي مكثف في إحدى المصحًّات النفسية.



 



كنت خارج الدولة، في مؤتمر دولي، وهناك التقيت بها، وبينما كنا نتحدث في استراحة الفندق،

أخبرتها أني استشاريَّة، وكان لديها ما تقوله، قالت إنها تعاني من مشكلة مع زوجها، فهي لا تسمح

له بالعلاقة الشرعية نهائيا، ويصيبها التشنج، والبكاء الهستيري كلما اقترب منها، , فسألتها عن أي

شيء حدث لها في طفولتها، فنظرت لي بخوف، وقالت: عندما كنت صغيرة جاء عمي المراهق

للسكن في بيتنا ليكون قريبا من الجامعة، وكانت والدتي تطلب مني كل صباح أن أذهب لغرفته لأوقظه من النوم ..

وكنت كلما فعلت ذلك يجرني ...... ويقوم بالتحرش بي .......كنت كلما طلبت مني أمي أن أنزل له

أبكي لكن والدتي لا تفهم وتضربني وتقول لي عاقة، أذهبي بسرعة . هذه الفتاة أصبحت زوجة

طبيعية ولله الحمد، والغريب أنها صارحت زوجها الذي هو ابن عمها بالأمر، فقال لها: أصدقك فعمي هذا قام بمثل هذا مع شقيقتي فلانه...!!!


إنهن أمانة ..!







لماذا ترفض الفتاة الحديث في هذه الأمور مع والدتها، لماذا لا تخبر أحداً بما حدث لها......؟؟


بعض النساء الطبيعيات، تعرضن أيضا لمثل ذلك، ولديهن ذكريات ما !


لكن لا أحد يعلم عنهن أي شيء، لماذا .....؟؟



تقول: لم أستطع البوح لأمي بما حدث فقد اعتقدت أني السبب وأن الخطأ خطئي أنا.....؟؟


وأخرى تقول: عندما أعلمت والدتي ضربتني بقسوة واتهمتني بأني السبب وأني أتعمد إغواء الرجال، مع أني كنت في الثامنة فقط.........!!!
 

 

خذي حذرك فمن بين عميلاتي من تحرش بها خالها أوعمها أو والدها أوشقيقها، فلا تأمني جانب
أحد .

احذري ولا أقصد أن تتعقدي، لكن اعقدي صداقة جيدة معها، لتخبرك بما يحدث لها، ولا تهملي
الأمـر !وكذلك أنتم أيها الآباء , فالرسالة مُوجهه لكم أيضـاً ..!


* * *

ـ نقلته لكم بتصرَّف ـ

تنسيق وإعداد أختكم :
نُزوف

( غَفرَ اللهُ لها ولوالديَّها )

نِسـاء بأرواح رِجــال !

 
 
 

 نِسـاءٌ بأرواحِ رِجــال !

 

 

\\

 

/

 

 

 

 

نعم .. هكذا إخترتُ العنوان لِمَ الإستغراب والتعجّب ..!

 

 

 

أَوَّلآ ,,  تعلمـون أنَّ هُـنـاك إمرأة (نعم) إمرأة  ولكِنْ بروحِ رجـــل ..!

 

 

تتوقُ نفسـها إلى العلــيـّاء وإلى جنَّةٍ عَـرضُها السماوات والأرض ..!

 

 

تتوق نفُسـها إلى أنَّ تجُوبَ البِحَار , وتصول الصِعَاب , وتفوق ذَرى الجِبال .. !

 

 طمعاً في رضا ربِّ العِبّـاد !

 

 

سَمَتْ نفُسها إلى أنَّ تُلقي نفسها في حِمـى الردّى وتتقطّع أواصلها في ساحاتِ الوغــى ..!

 

 

تهفو روحـها إلى الآخِرَة .. قد ملَّـت زُخــرف الحيّاة الدُنيـّا .. وسَئمت مِنْ مُجاراة بني البشــر ..!

 

 

تطمــعُ إلى أنَّ تسكنَ الجِبــال وتغفو على عَـزفِ الرَصَاص وترقبُ نجّمات الصبـَّـاح .. دون وِسادَة أو ديبــــاج !!

 

 

 

 

نعم .. قد تقولون إنهُ جُــنون !!

 

 

نعم .. إنهُ جُنــون ولكِنْ جُنــون مِنْ نوع آخـــر !!

 

 

هــيًّ  ...

 

سَئِمتْ عيّشها كـ(أنثى )  في غيـاهبَّ الظُلـم والظـَّـلام ...!

 

الذي غُطيَّت بهِ أعيّننا وأصبحنا لا نــرى إلا ما نـرى!!

 

ولا نسمع إلا ما يُنـقـل إلينا .. دون أي عنــاءٍ مِنـّا لنتثبت مِنْ صِحّة ما نُقــل إلى مسامعنا الصمّــاء ..!

 

 التي لا تسمع إلا ما تُريد أن تُسمعنا إياه الأمَّ الكُــبرى .. أظنكم عرفتموها ..!

 

 

تناسينا إخواناً لنا .. يجوعون ونشبع .. يظمئون ونُروى .. يسهرون وننام .. يعروّن ونُكسى  .. يموتون ونحيــّا ..!!

 

نعم .. نحيـّا ولكــِنْ نحــيّـا بأجســادنا لا بأرواحــنــا ..!

 

نحيـَّا ولكِننا في حقيقة أمرنـا أمــوات !

 

 

قولــوا بإنني أبــالغ وأنني أخالف فِطــرَتي !!

 

قولوا بأنَّ جِهــادي الحجَّ والعُمـــرَه !!

 

قولوا وقولوا ثــمًّ قــولوا ..!

 

ولكـِــنْ 

 

 

لن أنثني .. لن أشتكي .. لن أرتَّضي ذل القُعــود !!

ولسـوّف أمضِــي شامِخاً رُغــمَ المشقَّة والقُيـود !!

 

 

 

 \\

 

/

 

 

فإنَّ روحي عَشِقتْ تِلك الحيّاة .. التي تسهلُ بها الصِعَاب .. وتتذلل لها الِرقَاب .. إذا صَدقَتْ مع الرحمن ..!

 

لا تقولوا .. حماسٌ مُتوهــّج .. أو شررٌ متوقّــد !!

 

أو  عواطفٌ مُتأججَّة أو جَهالةٌ مُركبـّة !!

 

قـولوا فمهما تقولوا .. !

 

 

 \\

 

/

 

 

 

 

قلمي

 

 

يبـقى هذا نزفُ قلمِـي .. وتبقى هذهِ ورقتي .. !

 

وتبقى تِلكَ أحلامِــي وأمـانيَّ .. !

 

التي لن تتحققّ .. ولكِنْ سأسعى لتحقيقها إن شاءَ الله ..!

 

 

أخــتكم :

 

نُزوف

 

(غَفَرَ اللهُ لها ولوالديّها)

 

مُلاحظة / أرجوا عَدَم النقّل .. وذلِكَ لعدَم ترتيبي العِبارات , فهذهِ الكَلمِات خَرَجَتْ طوعاً عَنْ إرادتي , فسطرّتها في مُدونتي .. التي أفيضُ لها بُهمومي وجنوني .. وتفيضُ إليَّ بساحاتها !!

 

 

بين نور ومهند وإنحطاط الأخلاق !

 

 

    

 بين نور ومُهنّد وإنحطاط الأخلاق ! 

 

 

 

 

 

بِسمْ اللهِ الرَحَمنْ الرَحِيـمْ

 

الحمدالله ربَّ العالمين , والصّلاة والسلام على نبينا وعلى آلهِ وصحبه ومَنْ تبعهم بإحسان إلى يوم , أمـَّا بعد :

 

 

دراما تركيَّة علمانيَّة بحته , سلبت عُقول أبنائنا وأطفالنا بل وآباءنا وأمهاتنا , ولم يتوقف الحد عند هؤلاء بس وأجدادنا وكبار السن في بيوتنا ,, بل الأدهى والأمر أن تُساندها وتقف معها وتدعمها ـ  أيادٍ عربية إسلاميَّة مُوحدة , تشهد أنَّ لا إله إلا الله وأنَّ مُحمداً عبدهُ ورسولهُ ..!

 

وكما قيل : عرفت الشرَّ لا للشرِّ  ... ولكِنْ لأتقيهِ .. فمَنْ لا يعرف الشرَّ... يقع فيهِ !

 

صُعقت حقيقة , وهو ما أثار قريحتي ودعاني للكِتَابه , وأنا أسمع أبناء الخامسة والسابعة يتبادلون الحديث فيما بينهم عَنْ هذهِ المُسلسلات الهابطة , وكانت الصاعقة عندما سمعت ذات السبعة أعوام تقول لقريبتها " دريتي لميس حامل من يحيى " ! ( طبعاً دون زواج )  وأمور أخرى يخجل الإنسان مِنْ  ذكرها والله ..

 

يقول الله سبحانه وتعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾  التحريم ـ الآية 6

 

 

والله لكأن الحال قُلبِتْ رأساً على عَقب , لا تمر الساعه التاسعه إلا والجميع على شغف للعاشرة لأنهُ موعد " مُسلسل نور " ولا تأتي الساعه الرابعة عصراً إلا والجميع ينتظر ويتلهف لمُشاهد " سنوات الدمار " !!

 

التي دمرّت الأخلاق وشوّهت الإسلام وعاثت بالمُسلمين شَّر فســــاد ,, وفي ذهني الآلآف الأسئلة والإستفسارات , التي لا أجد لها جواباً , هل جاءت هذهِ المُسلسلات لتقديم نموذج للرومانسيَّة والحياة العاطفية التي تفتقر إليها مُجتمعاتنا القاحلة ! أم جاءت للمُنافسة الإعلاميَّة ؟ أم نشراً للفساد والرذيله ؟ أم ترويجاً للسياحة التركيَّة ؟ التي إنتعشت في الآونه الآخيرة بشكل مُذهل !

 

آآه , والله إنها لغصةً في الحلق حينما يتنازل الآباء عن فلذات أكبادهم بالسماح لهم بمُشاهدة هذهِ المناظر الفاسدة والرومانسيَّة الكاذبة والأخلاق الزائفة  ,, والأدهى والأمّر أن يجلس الآباء والأبناء لمُشاهدة هذهِ المُسلسلات الهابطة !

 

 

كَمْ مِنْ " حالات طلاق " حصلت بسبب هذهِ المُسلسلات المُدمرّة , فلطالما إسترعى إنتباهنا , أخبار حوادث الطلاق بسبب مُهند  وأخرى بسبب لميس !

 

ألهذهِ الدرجة , قد غُـيبّت عُقولنا ؟ ألهذهِ الدرجة وصلنا للضعف والإنهزاميــّـه , لاشّك أن الفتن يُرقّق بعضها بعضاً , ولكِنْ إن كان الحال بنا قد تردّى , وإنساقت عقولنا وقلوبنا خلف لميس الماجنة ومُهند الشبه رجل ونور المستعففه وهي بعيدة عن العفاف برمتّه , فكيف بنا الحال في الفتن الكُبرى ؟

 

بل كيف لو ظهر الدجـــَّــال !!!

 

 إن كان من أجل مُسلسل هابط ظهر بطابع الرومانسيّة والأسريَّة المُزيّفه قد سلب عقول الكبار قبل الصغار , فكيف الحال بنا إن ظهر الدجال , لكأني أرى الجميع قد تبعه دون تفكير !

 

بل ويأتي المُراهقين والمُراهقات , ويتنافسون في إحضار حلقات المُسلسل من موقع اليوتوب !! ونشره وتوزيعه بالبلوتوث ,, أي حرقه في القلب أشد من هذهِ , شتّان بين مَنْ يمضي هذهِ الأوقات في حفظ كِتاب الله , وبين مَنْ يقضي وقته بالحديث عن هذهِ المُسلسلات ..

 

شتّان بين مَنْ يقضي نحبه في ساحات الوغى وبين مَنْ يقضي نحبه على مُشاهدة هذهِ المُسلسلات !!

 

أتعجّب حقيقة مِنْ الحرص الشديد على مُتابعَة هذهِ المُسلسلات والتي بمحتواها العام

 

" إجهاض , زنا والعياذ بالله , شُذوذ , كذب , تبرّج , خمور , عُري , وفســاد أخلاقي , وهدم للدين "

 

 والأدهى أنهم يُحسبون على المُسلمــين , فيلقون السلام فيما بينهم ويتبادلون قول  " بسم الله " وغير ذلك ,, ألا قبّح الله صنيعهم وفعلهم ..

 

للأســف , أسباب هذا كله في نظري , هو الرومانسيّة والعاطفية المفقودة في مُجتمعاتنا الإسلاميّه , والتي تمثلت في مُهند ونور , ويحيى ولميس , أدت إلى هذا الإنحلال وهذا العمى النفسي !

 

والتي يُفترض أن تكون " مُجتمعاتنا الإسلاميَّة "  هي الرعيل الأول والمحضن في ذلك لاسيّما وأن تاريخنا الإسلامي , بل أساس الدين الإسلامي يقوم على الرفق واللين والحُب والمودة  ,, ولكِنْ , لما بَعُدنا عَنْ الدين , وإنخرطنا في الحياة الدنيا , وتركنا النوافل , وتركنا السُنن وبعدنا عن الكِتَاب والسنَّة , حصل ما حصل وبالأخير نلوم الغرب , الذي هو أصبح شمّاعه نعُلق عليها أخطائنا وفسادنا , قال تعالى " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" .

 

فإلى كُل مُربي ومُربيّه  إتقوا الله في فلذات أكبادكم , وإعلموا أن كُل راعٍ مَسؤول عَنْ رعيّته , فالله الله في الرعيّه

 

أبناؤنا .. أمانة سنحاسب عنهم كما أخبرنا الرسول- صلى الله عليه وسلم  -: " إ نَّ الله سائل كُل راعٍ عمَّا استرعاه، حفظ أم ضيع ، حتى الرجل يُسأل عن أهل بيته" كذلك  : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " وقوله أعينوا أولادكم على البر ومَنْ شاء إستخرج العُقوق من ولدهِ " 

 

وأنا أكتب هذا المقال , لسان حالي يقول , كما قال الشاعر :

 

يا أيهّا الفجر كَمْ فيكَ مِنْ أملٍ *** أرى برؤيـتّـه ماضٍ أضعـنـاهُ
بالله يـا شيّخنا ما بـالُ أمـتنا ؟ *** قد ضـيّعت مَجْدنا حتى نسـيناهُ

بالله يا أبتِ ما بـالُ مسجدنـا ؟  *** قـفر وما هكذا يـوماً عَـهِدناهُ
أين المُصلون ماذا حلَّ في بلدي *** وأين قـدوتـنا حـقاً فـقدنـاهُ
ما بالنا يا أبي نـمشي على مهلٍ *** والغربُ يـا أبتِ يـحدو مـطاياهُ
صغيرنا يـا أبي يلـهو بدميـته *** وشيخـنا يا أبـي غـرّته دنـياهُ
نشكو إلى الله جهلاً مِنْ أحبتّنا *** نـشكوا إلى اللهِ مـنهم ما لقـيناهُا
ومـا أُبرئ نـفسي إنـنا بشرٌ *** نـعشـوا إلى الله أحيـاناً وننساهُ

 

 ــ شاركونا آرائكم , فلاشّك أن هذهِ المُسلسلات تغلغلت إلى حد ما لغالبية بيوت المُسلمين ـ إلا مَنْ رَحِمْ ربيَّ ـ

 

والله تعالى المُستعان , أقول قولي هذا وأستغفرالله مِنْ خطئي وزللي وسهوتي وغفلتي , فما كان مِنْ خير فمرّده إلى الكريم المنّان , وما كان مِنْ شر فمن نفسي والشيطان وجهلي وسوء عملي ,, والصلاة والسّلام على خير الأنام , مُحمد بن عبدالله وعلى آلهِ وصحبه الكِرام الأطهار ..

 

أُختكُم / نزوف

 

 

 

(غَفَرَ اللهُ لها ولوالديّها )

 

 

أصحاب اللـحى أغاضوا فؤاد الفاجر !

أصحابُ اللحِى أغاضوا فؤاد الفاجر ! 

 

 

بِسم الله الرَحمَنْ الرَحِـيمْ

 

 

اللهُمَّ صلِ وسلم على نبيّنا مُحمّد بن عَبدِالله , وعلى آلهِ وصحبهِ ومَنْ تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين : -

                                                                                                   

 

بدايةً , أستميحكُم عُذراً, على  إتباعي السياسّه الغابيَّه في كِتَابَة هذا المُقال , ولكِنْ كما يُقال دوماً " لكُلِ مقامٍ مقال "  , وكما قد قيلَ في المثل العاميَّ " طالت وتشمخت " , فإنَّ أصحاب الأقنعة المُنتسبين للإسلام , قد بانت نواياهم وإنكشفت خزاياهم  وصرحّوا برزاياهم , أمثال الكاتب في جريدة الوطن الكويتيَّه ( فؤاد الفاجر) قبّحه الله , فقد أستهزأ بأصحاب اللحِى وبثوابت الأمَّة وأركان الإسلام وفي السنه النبويَّه المُطهرَّة ,, في المقال المنشور في جريدة الوطن ـ الكويتيّه ـ  :

 

الكويتيون « القندهاريون ».. و« مثلما تكونون يولى.. عليكم »!

 

 

 http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=630913&pageId=163

 

 

حقيقةً , لو أننّي أعلم أنَّ فؤاد الفاجر وزمرته , يستحّق أنَّ يُخاطب بأدب وحِوار منطقّي , لرددّت على ما يكتبه ومايخرج من فمه " الزفر" ببيّان علمي عَقدِي , ولكِني علمت وأعلم وسأعلم ـ بمشيئَة الله ـ أن أمثال هؤلاء , لا يأتون إلا بالضربَّ بالجزم على وجوههم ـ أكرمكم الله ـ

 

وهُناك مثل يقول : تسابقِتْ الخيل فمدَّت رجلها الفارة !

 

وهذا ينطبّق على فؤاد الفاجـر وأمثـاله , فيبدو أن السمنَّة الجسديَّه والتخمه الفكريَّة , قد أثرت على عقلهِ , وأصابتهُ بالخرف : )

 

أمـَّا بشأن ماكتبه هذا الخبيث في مقاله السابق , فإني قد تذكرّت قول القائِل :

 

إذا أرادَ الله نشرَ فضيلةٍ طويّت .. أتـاحَ اللهُ لها لسـانَ حَسودُي

 

 

فأمثال هذا الكاتِب , يُغيضَهُ النشاط الإسلامي في الكويت والصحَّوة التوعويّه , وأكثريَّة المُلتحين , في هذا المجلس لعام 2008 ,, فإني أتعجَّب مِنْ إستمراريَّة تزلفَّه للغرب وللمُفسدين في الأرض ومدحه لـ ( نانسي عجرم ) وجريانه خلف  ( هيفاء وهبي ) , مُسترجعاً شبابه , مُتحسراً على أيامه !!

 

, وهذا حال المُنافقين , فهوَّ ليس ببعيد عن بن أبي سلول وجماعته !!

 

بينمّا نجدهُ لا يكَّلُ ولا يمَّلُ مِنْ الطعن بـ " كما أطلقَ عليهم " , " أصحاب اللحِى " , الذي في نظري حقيقة , ( أن شِراك نعل أحدهم ) , يُساوى فؤاد الفاجر وزمرتـــه من الليبراليين خارج الكويت وداخلها !!

 

 وحقيقةً , أرى أنَّ هذا الكاتِب , قد كانت لديَّه مشاكل نفسيَّة في الصغر وحوادث إجتماعيَّه , ولربمَّا تنقّل مِنْ دين إلى دين آخـر , فهو في كل يوم في شأن , فقد تراهُ اليوم , علمانياًَ , وقد تراه رافضياً , وبعد غدٍ تراهُ مُلحداً , فأمثال هؤلاء , حقيقةً يُثيرون الشفَقَه , فقد يظنَّ أنَّ كِتاباتهِ الساخِرَه وإستهزاءه بالدين وثوابته , قد تأخذ بهِ إلى شُهرَة مارلين مورنو !

 

 فهو تـائه لا يملك لنفسه قرار , ولا يعرف على أي أرضٍ يقف , وقد تستّر بإسم الإسلام , لتنطلي أكاذيبه وأطروحاته السخيفه على الهمَج الرُعاع الذين يعيشون بيننا , ويتبعون كل ناعِق زاعِق !

 

فلا تتعجّبوا أن ترونه في أحد الأيام بأكبر مُدن شيكاغو مُتعلق برقبته وبجانبه ( خل التفاح )  , مع ورقه يوصي بها بدفن مقالاته معه في قبره , أو رامٍ بنفسه مِنْ أعلى عمارات باريس بعد أن أكل وجبّة دسمه قد ملأ بها بطنه ليشبع حتى الموت فقد يظن نفسه دوركايم أو فرويد  !!

 

قال تعالى "  َلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " التوبة : 65

واعلموا أنَّ
سبب نزول هذه الآيات هو : قال عبد الله بن وهب : أخبرني هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, عن عبد الله بن عمر قال : قال رجل في غزوة تبوك في مجلس : " ما رأيت مثل قُرائنا هؤلاء, أرغبَ بطونا, ولا أكذبَ ألسنًا, ولا أجبن عند اللقاء "

فقال رجل في المسجد : " كذبتَ، ولكنك منافق. لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ", فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن .

قال عبد الله بن عمر  " وأنا رأيته متعلقا بحَقَب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تَنكُبُه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله, إنّما كنّا نخوض ونلعب .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " .

 

فيا فؤاد الهامش أقصد الهاشم , إتقَّ الله في نفسك أولاً , وجرّب أن تركع لربك ركعتين , وإن لم تكن تعرف الفاتحة و لا يهمك أكسب فيك أجر وأحفظك إياها ,, وأنصحك أن تُراجع توحيدك بقِراءة كِتَاب التوحيد لشيخ الإسلام مُحمّد بن عبدالوهاب , وأنصحك أيضاً بقراءة كشف الشُبهَات , دعنا نكسب بك أجراً قبل أن يحل أجلك ,, وإعلم أن أمثالك إن وافتهم المنيًَّه سيفرح أقوام لأنهم إرتاحوا مِنْ أمثالك , وسيحزن أقوام شفقةَ على موتك دون أن ترجع للتوحيد !

ولن تبكي عليك البواكي , بل ستبكي على أصحاب " اللِحى " حفظهم الله وأطال بأعمارهم على الطاعه , وجعلهم حصناً منيعاً للإسلام والمُسلمين ,, وسداً قوياً في وجوه الصُليبين والمُنافقيــن المُنتسبين للإسلام كذباً وزوراً !!

 

وأخيراً , لا ألومك على ما أنت فيه من هيجان نفسي وفكري , فإن فوز " أصحاب اللِحى " كان بمثابه صفعه على وجهك ـ أعانك الله ـ  ,, وقد تظهر بمظهر الغير مُكترث , وتخفي غيضك بإتباعك أسلوب السُخريّه , فقد تنطلي هذهِ الأساليب والديكورات على غيرنا ,  إلا أن بداخلك بُركان على وشك الإنفجار , هذا إذ لم يكن قد إنفجر !!

 

 * * *  

الكاتبة / نُزوف !

 

 

وقـفـه وعِبـرَه

 
عفواً .. والدي العزيز  لَنْ أسامحك !
 
 

عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي .. مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات عماتها وبنات خالاتها ..

ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد " نجلاء " نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي ..

مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد .. ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد " طابور صباحي " يُشعِر بالملل والكآبه ,, وليست هُناك (حصة أولى) , التي لطالما سَمِعنا بها ولَمْ نكن نعلم ما يُقال بها مِنْ أثر النعاس ..

نعود إلى نجلاء .. وكعادة الأسبوع الأول في الجامعه .. نرى عدم الإلتزام في حضور الساعات الدراسيّه .. مُتعللين الطلبة بـ " السحب والإضافة " .. وما هي إلا حجج واهيّه .. من أجل إستطالة الإجازة الصيفيّه .. ولكِنْ نجلاء كانت حريصة على حضور الساعات الدراسية , برغم تغيّب بعض الدكاترة إلا إنها كانت ترقب بعينيّها باب القاعة .. مُؤملة نفسها بدخول أستاذ المادة .. فبدأ الحماس ينطفئ قليلاً في قلبها .. فأخذت تتسائل في نفسها " تُرى ما بهم لا أحد يحضر " بينما هُناك قاعات قليلة جداً قد بدأ الأستاذ بالشرح ..

وبينما كانت تتمشى في ممرات القاعات .. حتى رأت صديقتها أيام الثانويّه .. فسلمّت عليها وتهلل وجهها مُستبشراً ,, وتحدثّت معها .. عَنْ الجامعه وفي أي كلية .. وكيفيّه الساعات الدراسيّة .. والنظام .. فأخبرتها صديقتها التي سبقتها بعام واحد إلى الجامعه .. بكل شئ .. وساعدتها ..

هُنا .. إطمأنت نجلاء وزال الخوف والتردد الذي بها .. ثم عادت إلى البيت .. وأخَبَرتْ والدتها بما جرى .. وما رأت في الجامعه .. وأن الحياة مُختلفة تماماً عن المدرسة .. وتوالت الأيام بجدٍ وإجتهاد .. حتى حَصَـلتْ نجلاء على أعلى الدرجات , وإنتهت السنة الدراسيّة الأولى .. وبدأت نجلاء تشعر بالحاجة إلى الحُب والعطف .. لَمْ يكن والديها مُقصرين معها بما تُريد .. ـ ولكِنْ ـ كانت تفتقد إلى الحُب والكلمات .. حتى تمنّت لو أنها لَمْ تكبر .. لتغيّر مُعاملة والديّها .. فقد أصبحوا مُنهمكين بتربية إخوانها الصغار .. وأهملوا حاجة نجلاء إلى الحُب والرعاية .. ظنّوا أن الإنسان حينما يكبر ويدخل إلى الجامعه .. قد يتجرّد مِنْ الإحساس .. ولم يعد بحاجة إلى كلمات الحُب والعطف أو إلى يديّن حانيتيّن تمسح على رأسها حتى تنام .. لم تعد ترى نجلاء إقبال والدها عليها وتقبيلها ومُلاعبتها .. فأمها دائماً مشغولة بأمور البيت والأبناء ..

وبينما كانت تجلس على سريرها قد داعب النوم عينيّها .. إذ بحلمها القديم بدأ يعود إليها .. وبدأت تتعطش إلى تحقيقه .. حِلمُ " الزواج " وتكوين أسرة .. وكانت تُردد :

بنتم و بنّا فما ابتلت جوانحنا ** شوقاً إليكم و ما جفت مآقينا

كانت تحلم برجل يأوي إليها وتأوي إليه .. رجل يُقاسمها همومها .. ويُشاركها أفراحها .. فبدأت تُفكّر ـ تُرى مَنْ سيكون ومتى ؟ حتى غالبها النُعاس .. فاستسلمت للنوم ..

لَمْ تكن نجلاء فتاة متهورّه .. كباقي الفتيّات .. تبحثُ عَنْ قِصص العشق والهيام ,, ولَمْ تكن تحلم بمغامرات عاطفيّه .. ورسائل غراميّه .. أو نظرات مِنْ إبن الجيران .. فقد كانت فتاة مُحافظة تخافُ الله .. وتحضر الدروس والحلقات .. ولطالما رَسَمتْ صورة ذلك الزوج في بالها , وكانت تُريده مُستقيم .. يعينها وتُعينه على هذهِ الحياة ..

مرّت الأيام إذ بالخُطّاب بدأوا يطرقون بابهم .. مِنْ أبناء عمومتها وغيرهم .. وكان الوالد يرفض رفضاً قاطعاً دون مُشاورة نجلاء أو أمها .. فقد كان يُريدها أن تُتم الدراسة الجامعيّة .. ولَمْ تكن نجلاء تعلم بذلك .. حتى مرّت سنتان .. إذ كانت بأحد المجالس مع بنات عمها .. وهذهِ تتباهي بزوجها وتلك بخطيبها .. وتلك قد قاربت على الولادة .. وبقيّت نجلاء صامته مُوكلة أمرها إلى الله عزَّ وجل , ولَمْ يكن يظهر عليها أي شئ , فقد كانت تُخفي في قلبها أحلامها وآمالها .. إذ بـ " مريم " إبنة عم نجلاء , تقول لها : نجلاء ( يالله متى نفرح فيج ) , فأطرقت رأسها حياءً ,, فقالت الأخرى : ( نجلاء محد عاجبها ) , فارتبكت نجلاء قليلا ورفعت رأسها قالت : لِمَ ؟ فقالت إبنة عمها " كل ما جاج أحد رفضتيه " ؟

فتعجّبت نجلاء جداً , كيف ذلك ؟ ومتى ؟
 
 ولكنها لم تنطق حرفاً واحداً ,, فقالت إبنة عمها : خطبكِ فلان وفلان وفلان , ولكنك رفضتي , والدك قال ذلك .. فأصيبت بصدمه ,, ولكنها أخفت ذلك وإستأذنتهم قليلاً وعادت لبيتها .. تتقلب الأفكار في رأسها .. يمنةً ويسره .. والهواجيس تُخيفها .. تُرى لِمَ أبي وأمي لم يُخبراني .. أوليس مِنْ حقي أن أقرّر .. وأن أرفض أو أوافق ..!

دخلت البيت ,, إذ بأمها جالسة .. وكان يقتلها الحياء .. مِنْ مُصارحة والدتها .. فسلمّت على والدتها وتحدثّت معها قليلاً , ولكِنها لَمْ تخبرها بما سَمِعت مِنْ بنات عمها .. فصعدت إلى غرفتها وألقت بنفسها على وسادتها .. ثمّ إسترجعت قواها وذكرَت ربها .. وصلت ركعتين .. دعت ربها أن يرزقها " الرجل الصالح " ,, وطردت تلك الأفكار والهواجيس من رأسها ,, وقالت : لله الأمر من قبل ومن بعد ,, وما زلتُ في بداية عُمري ..

قارَبَتْ نجلاء على الإنتهاء من المرحلة الجامعيّة و لم تتجاوز الثالثة والعشرين ,, وكُلمّا رأت زميلاتها وبنات خالاتها وعماتها ,, تتزوّج الواحدة تلوّ الأخرى , تحزن في قلبها وتقول متى سيأتي نصيبي ..

" أنا فتاة جميلة وجامعيّه وقبيلتي يُشار لها بالبنان " 
 
 ما هي أسباب والدي لرفضه تزويجي ؟
 
 كَمْ كانت تُفكّر كثيراً , رغم إنها تحاول إبعاد هذا الأمر عن بالها , حتى تخرّجت مِنْ الجامعه ,, وبدأ الخطاب يقلون ,, لِما إشتهِرَ عَنْ والدي في القبيلة وخارجها إنه يرفض تزويج بناتهِ,, حتى تجرأتُ وحادثتُ والدتي " لِمَ يردُ أبي الخُطاب عني " ,, ولكِني أحسستُ بتفاجئها قليلاً , فلم تكن تعلم إنني كبرت وأفكّر بالزواج حالي كحال أي فتاة تجاوزت العشرين ,, فقد كانوا يظنون إنني لا زلت طفلة .. عجيب أمرهم ,, أولم يعلموا إني قاربتُ على إنتصاف العشرينيات ؟

مرّت الأيام تلوّ الأيام ,, إذ تقّدم إليّ شاب مُلتزم عُرِفَ عنهُ الخير والصـلاح , فقد كان يدرسُ في كلية الشريعه وهو إمام ويُحضّر الماجستير حالياً ,, فَرحِتُ جداً , وإستبشرتُ خيراً ,, فقد أخبرتني أخته أنهم سيتقدمون لخطبتي.. ومَهَدتُ الأمر لوالدتي ,, حتى جاء مع أهلهِ .. ولكِنْ كانت الصاعقه !! أبي رده دون أي مُبرّر , وكانت نجلاء قد تخرجّت أيضاً ,, فلم تُعد هُناك أسباب لرفض والدها الزواج ..

تقول نجلاء : أسرعتُ لغرفتي , أغلقتُ عليّ الباب , بكيّتُ بقوة , تأملتُ جداً ..

إنهُ حلمي , لِمَ دمرّوه , لِمَ حَرموني منه .. إرتَفَعَ نحيبها وبكاءها .. ولكِنها أخفت ذلك بأنين يكادُ أن يُقطع أنفاسها وقلبها ..

كفى لوماً أبي أنت الملامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ .. بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـو .. أبي من أين يُسعفني الكلامُ ..!

ودّت ( نجلاء ) لو أنها إستطاعت أن تصرخ بأعلى صوتها ,, وتقول لّنْ أسامحك يا أبي ,, بنات عمّاتي وخالاتي ,, أصبحوا أمهّات ,, وخالات وعمّات , وأنا بين الجدران الأربعة , أحدّثها ليل ويرتد صدى صوتي إلي , لا زوج أتكلم معه , ولا خليل كباقي الفتيّات ,, بكَت نجلاء كثيراً وإحتضنت وسادتها وذهبت في سُباتٍ عَمِيق ,, علّ هذا السُبات أن يُخفف وطأة الألم ..

في صباح اليوم التالي .. إستيقظت نجلاء على طرق الباب .. إنها أمها .. فتحت لها الباب وعادت إلى وسادتها تُريد أن تُخفي آثار البكاء والحزن عَنْ وجه أمها , ولكِنْ أمها لاحظت ذلك ,, فقد بدى وجه نجلاء الطفولي ,, شاحباً مُصفراً يُلف السواد عيناها 
 
 فقالت لها أمها : نجلاء مابكِ أخبريني ياحبيبتي ,, وإحتضنت أمها وبدأت تبكي بحرقة وألـم ,, ولكِنها خشيّت أن تخُبر أمها بأن بكاءها هو بسبب الزواج , فالفتاة حييّه تستحي من هذهِ الأمور ,, إلا أن أمها أحسّت بها وقالت : أنتي حزينه لأن أبوكِ رفض فُلان , قالت نجلاء وهي تكفكف دموعها , نعم , صويحباتي أمهّات , وأبي يرد الخطاب عني , حتى ذاع ذلك بين الناس , فاصبحوا لا يفكرون بخطبتي حتى لا يحرجهم أبي بالرفض ,, أرجوكِ يا أمي , إنصحي أبي ..

أطرقت الأم رأسها وقالت : إن شاءَ الله , كلمته كثيراً ولكِنْ يقول " بنتي وأنا أدرى في مصلحتها " , ولكِنْ لا عليكِ يا نجلاء , إن الله يحبك ولن يضيعكِ .. بدأ الأمل ينبض في عروق نجلاء ..

تجاوزت نجلاء .. السادسة والعشرون .. ولم يأتِ لخطبتها أحد ,, وكانت أسئلة صديقاتها تُؤلمها :
" نجلاء لِمَ لم تتزوجّي بعد .. أنتِ جميلة وجامعيّه وذات دين وخُلق .. "

كانت نجلاء تبتسم بكل كبرياء وقوّة وتقول : قسمة ونصيب .. إنها تبتسم نعم , ولكِنْ بداخلها براكيـن مِنْ الألـم تكاد أن تتفجّر ..

مرّت الأيام تلو الأيام , بدأت تفقد نجلاء رونقها ,, وبدأ جمالها يقل نسبياً , فهي على أبواب الثلاثين ,, أصبحت حياتها مُمله لا طعم لها , تذهب لعملها في المدرسة , ثم تعود إلى البيت , تبدأ بتصحيح مُذكرات الطالبات وأوراق الإختبارات , ثم تجلس قليلاً مع أهلها , وتذهب لتحبس نفسها في غرفتها , مأوى أحزانها وكبرياءها , فرض عليها أبوها أن تبقى حبيسة الجدران الأربع , بلا زوج , بلا أبناء ,, تُساير ظلام الليل المُوحش ويُسايرها ..

تحُدثّني نجلاء , وشعرتُ مِنْ خلال حديثي الطويل معها , إنني أعرفها منذو زمن طويل ,, كانت تتحّدث وعينيها تُخفي الألم الدفين , وقلبها أكادُ أن أسمع دقاته بكَت كثيراً لَمْ تُستطع أن تُـكمل حديثها إلا بصعوبه , حاولتُ أن أصبّرها وأذكرّها بالله ,, قالت ونحيبها يُقـطّع أنفاسها

 " عُذراً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك "

نجلاء ,, ذات الثلاثون عاماً إنهارت أحلامها .. وتلاشت ذكرياتها .. تبددّت آمالها .. أصبحت هزيلة .. شاحبة الوجه .. بدأ الشيب يخط أولى خطواته .. مُعلناً عَنْ إنتهاء الحياة في قلب نجلاء ..
 
آآه كًمْ أكرهك أيها الشيب .. هكذا قالت نجلاء .. بلا شعور .. ضممتها وهدأت مِنْ روعها .. بكت كثيراً .. تركتها ترتاح .. وإستأذنتها بكتابة قصتها ونشرها .. أطرقت رأسها .. و أرسلت إلي نظرات ملئها الحسرة ..
 
 فقالت بصوت مُنكسّر : إنشريها .. لا بأس .. أرجو أن يتعظ الآباء الذين يعضلون بناتهم .. ويخافون الله ويتقونه ..

خرجتُ مِنْ عندها .. وكادُ أن يتفطر قلبي مِنْ الألـم عليها وعلى حالها .. دَعَوّتُ الله أن يُلهمها الصبر , وأن يعينها على ما أصابها .. فتذكرّتُ ماقاله عليه الصلاة والسلام : مَنْ يُرد الله بهِ خيراً يُصِب مِنهُ ,,, أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها ..

إرحموا بناتكم يا آباء .. ولا تعضلوهنًّ , فكم جرّ العضل مِنْ ويــلات وفضـائح , وكَمْ مِنْ فتاة قتلت نفسها ألماً وحسرة , وكَمْ مِنْ فتاة زلت بها القدم بسبب رفض والدها تزويجها .. فأصبحت على جرفٍ هارٍ والله تعالى المُستعان .

خِتاماً ,, نسأل الله أن يستر على بنات المُسلمين , وأن يرزقهنًّ الستر والعَفَاف , والحِشمَة والزوج الصالح ,, الذي يعينها على هذهِ الحياة الدُنيا ويُقاسمها الأفراح والأتراح ,, إنهُ وليُ ذلك والقادرُ عليه .
 
كَتَبَتهُ وأملتهُ أختكُم :

نزوف

( غَفَرَ اللهُ لهَا ولوالديّها )

 

الوداع المُـرَّ

 

 

 مَعزُوفة الوداع

 

 

للوَدَاعِ .. ألمٌ وحَشرجَة .. يَكادُ أنَّ يتفطّر مِنهَا القلب وينخّلع مِنْ بين الأضلع .. 

آآه كَمْ آلمنا الوداع .. وكَمْ جَعَلَ في الحَلق مِنْ غَصَص ..

 فوأد الأفراح .. وحَطّم الفُؤاد .. وألجَمَ الكَلِمَاتْ ..

 

كَمْ يقَصِمُ الظهر ذلِكَ الوَداع ,, عِندّما يكون لأسبَاب نعلمها ولا نعلمـها ..

أسباب .. لَمْ نكّن نُريدها يومــاً .. ولكِنْ هكذا .. جاءَت الأقــَدار ..

 

فكانَ الفِراقُ حَتماً ,, والوَادع موّعداً ,, واللقِاءُ مُستحيلاً ..

فأنهَارَتْ الآمـال .. وتبددّت الأحـلام .. وتوالت الدَمَعَات ..

 

وبقيّ الليّلُ برِداءهِ المُوحِش .. يُسامِرنا ونُسامرهُ .. يشكُو لنا ونشكُو لهُ ..

نَتذاكَر مَعهُ ذلِك الوَداع المُرَّ .. فتتَساقَطْ الدَمعَات .. مُعلنةً عَنْ الإستسلام

 

* * *

أنينٌ يُقطّع الأنفاس .. وحَـنينٌ يُشقي الأرواح ..

فتَضِيق الحَناجِر .. وتتصَافق الكَفوف .. ألماً وكَمداً ..

فتبقـى الذكريّات ..  عزاءٌ لنا .. ومُؤنساً .. على ضفاف الأيــام ..

* * *

 

 

شمسُ الوداع ..

 

وتخطَّت فرحَةُ اللقُيـّا كَبرقٍ .... وسَمانا أظلمت بَعَدَ ألتماعي

آهِ لوّ تدري بُحِزني وإلتياعي .... حِينَ قالوا أشَرقَتْ شَمْسُ الوَداعِ

وأناجي ظُلمَةَ الليلِ بصَمتٍ .... وعُيوني أسَكبت دَمْعَ الفِراقِ

وفؤادِي قد تَعنّـى باشتياقٍ .... هكذا البُعدُ أشَّـدُ ما ألاُقـِي

فلنُعَاهِدْ ربنَّا عَهداً وثَيِقاً .... أنَّ نُلبَّي إنَّ دَعى داعِي الإخاءِ

يا أخُـيَّ اليوّم نَمَضِي وعَزاِئي ....أنَّ شَمَسَ البينِ تُطوَى باللقاءِ

 

* * *

لِسَمَاع النشيدة :

 

http://download.media.islamway.com/several/277/02_Shms.mp3

 

 

نُزووف

غفرَ اللهُ لها ولوالديها 

 

 

 

الطرف السكيب


بِسِمْ الله الرحمن الرحيم

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

لا ننكُر أن هُناك أناس فقدناهم , وحَالَتْ بينّنا وبينهـم , قسوّة الظروف وسوء الطِباع وجفاء البشر
ولكِن تبقى ذكراهم في قلوبنا ,, كُلمّا أبحَرَتْ بنا الذكريات , تدحرّجت تلك الدمعة , وتلاها نيرانٌ تظطرم في القلب
 وألم يقصف بالروح حتى تكاد تخرجُ من بين الأضلاع , أو تُذيب العظام , كما تُذاب الشموع ..!

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

للفراق ألمٌ وإن كان يزول بعد فترة , ولكن كُلما هاجت بنا الذكرى حتى يعود ذلك الشعور المؤلم , وتتابع الزَفَراتْ , والتناهيت الطويله ..

ستكون هناك رحلات سفر بلا عودة .. رحيل .. وفراق .. وألم .. بصمت وسكون .. نحاول إرجاعهم لكن لم ولن يعودوا .. فلم يتبقى لنا سوى ذكرى ودموع الحسرة والألم على ماضاع منا ..


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

ما على الطرف السكيب .. إن جرى ذكِـرُ الحبيب
وتوالت ذكرياتٌ .. توقِد النار اللهيب
صاحبٌ كُنا سوياً .. رُغمَ أشواكِ الدروب
ننشرُ النور و نمحو ظُلمة الوجة الكئيب

و تآآخينا بظلِ العرش بالقلب المُنيب
حُبنا فى الله لا فى زخرف الدنيا الكذوب
يا زماناً كانَ فيه الوصل كالغُصِن الرطيب
وتفرقنا فآهٍ وبدت شمس الغروب
طيفهُ ما زال في عينيّ يبدو ويغيب
فلعلّ الله يقضي بلقانا عن قريب
 
 
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
 
نزوف


عدد الزوار

 

๑۩۞۩๑ المتواجدين الآن  ๑۩۞۩๑

\ 
 
 
 
_____________________________________
 
๑۩۞۩๑  عدد زوار صفحتي ๑۩۞۩๑ 
 
html web counter
 
 
 

 

 

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
متابعين لكل ماتكتبين أختنا الفاضلة نزوف
وأسأل الله ان يجعل كل ذلك في ميزان حسناتك يوم القيامة
أخوك الغريب
June 21
ha emnawrote:
salemo 3aleikom baraka allah fiki ya o5ti w ra7ima wallideki wallah l9ad féri7tou kathiran bima kétébti néfé3a biki allah alomata w jés"ki 3ana kollo 5ayr ya o5téh w 7afithaki allah w ra3aki o5ték min tunis
 
June 11
أثنين
Mar. 3
أختي الفاضلة نزوووف
قرأت مدومتك فكم أعجبتني
لاتعليق ,, اللهم اغفر لها ولوالديها ولمن له حق عليها وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ,, امين
اخوك سمامق
 
 
 
Feb. 28
الله يبارك في جهود الاخت نزوف
 وربي يبارك فيها وفي ذريتها
 ونسأل الله لها التوفيق دينها ودنياها
Jan. 31
nzoooofwrote:

جـزاكُم الله خــيراً جمييعــاً يا أفاضل ..
 
فقد سُعدِتُ بهذهِ التعليقات الرائِعَة مِنْ إخوة وأخوات أمثالكُم مُباركيـن ـ نحسبكُم كذلك ولا نُزكيكم على الله ـ
 
أشكُر لكُم هذهِ المُتابعَة المُستمرَة , ونسـألُ الله العلي القَدِير أنَّ يوفقنا وإياكُم لِمَا يحبهُ ويرضـاه ..
 
:)
 
 
أشكركم مِنْ قلبي ..
 
أختكم / نُزوف
Jan. 4
الله يسعدك استاذة نزوف
ويشهد الله على حبك 
 
استمري يااستاذتي الغالية التي لم اراها ولكني تعملت منها  .......
اختك من صرح الاحبة في الله
 
فاعلة خير
 
استمري في هذا المجال الرائع كروعتك
Jan. 4
No namewrote:
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه أختي نزوف ونسال الله أن يزيدكم من فضله
 
عباره خارج النص
 
دكس الداااااج هذا انه خوينا الي في برنامج البالتوك  أذكرك ماشاء الله عليك كنت كثير الحركه واتذكر أخر مره أنشأت لك موقع
Dec. 19
الملا السيد دكس داج >> الله ذكريات يا دكس
والله مدونه رائعه الله ينفع بها الأمه كلهم من اولهم إلى آخرهم
وننتظر منكم الهمم يا أخواتي في طريق الدعوه ودعوت المقصرات وكلنا والله ذو تقصير ولكن نجتهد في دعوتهن ودعوة الجميع الى طريق النجاة وطريق السعاده والراحه ولانجدها إلا في طاعة الله عز وجل
 
عن اذنك اختي نزوف انزل الموقع الدعوي (( واحة الدعوة ))
Dec. 11
الأبداع هو الأتيان بشيئ جديد      
 وانا اشاهد كل يوم يزداد ابداعك فإلى الأمام ايتها الموفقة جعل الله ماتقدمين في ميزان حسناتك 
Nov. 3
nzoooofwrote:
 
حيّاكُم الله وبيــاكم جميعاً
 
أسعدني مروركم الكريم ومُتابعتكم المُستمرّة والتي تجعلنا في حماس مُستمر حقيقة ..
 
 
أخيتّي الفاضلة " النّصوح" أحبكِ الله الذي أحببتني فيه .. بدايةً أعتذر لكِ حقيقة على تأخري الشديد ولكن يعلم الله أن غيابي وإنقطاعي عن أحبتي كان لظروف خارج إرادتنا والحمدّالله الآن تحسنت الظروف والأحوال .,,. ’ وأشكر لكِ حُسن ظنكِ بنا  وسعة أفقكِ , وأسألُ الله أن يوفقكِ في الدنيا والآخرة .. بالنسبه لسؤالك يارعاكِ الله , حقيقة لستُ أنا ولي الشرف أن أكون مَنْ تقصدينها , بالطبع سوف تكون بنفس أخلاقك وفضلك .. رفع الله قدرك ..
 
أختكِ / نزوف
July 27
mmodiwrote:
 
اني احبك في الله 
 
و جزاك الله خير على هذه الصفحه الرائعه و المباركه
 
و جعلها الله في موازين حسناتك
 
و استسمحك العذر  اخيه بالسوال
 
ولكن اعلمي  بانه الفضول القاتل
 
 
 لما لم تردي على رسالتي
 
وهل اجد ضالتي عندك ؟؟
 
غاليتي
 
واصلي بالكتابه فان لك قراء يترصدون ما تكتبين
 
و يترقبونه على احر من الجمر
 
بوركت جهودك وو كثر الله من امثالك
 
أختك // النصوح و هو مشتق من التوبه النصوح
   
June 15
nowierwrote:
aslam alikum wa rahmat ELLAH wa barakuth ...
ma sh ALLAH very nice page ... keep it up .
may ALLAH bless u sis .
jazaky ALLAHO khiran .
ALLAH HAFIZ ...
Apr. 23
No namewrote:
هلا وغلا بالحلوووين ,,معاج أختي مسكاويه  الصراحة ادور الكلمات علشان اعبر و مش لقية بس غير ((إبداع متميز)) نسأل الله أن يتقبل منكم ويجمعنا بكم في جنات النعيم وتحت ضل عرش الرحمن أخوات متقابلات  يارب والله يحفظج الغلا ,,ووين الغيبة
Apr. 19
nzoooofwrote:
وعليكُم السلام ورحمةُ اللهِ وبركــاتهُ ..
 
أخواتـي الكريمات ( أمُ المقداد , وحُـلــم ) أسعدني جداً تواصلكنَّ الرائع , ومُبادرتكنَّ الطيبة ..
 ولاشـّك أن ما تقدمونهُ هو أسمى وأفضل حقيقة ..
فجزاكنَّ الله خيراً على هذهِ الكَلمات والعِبارات اللطيفَه ..
 وممّا شرح صدري إطلاّع أمثالكنَّ مِنْ الفاضـلات على صفحتي المُتواضـعه ..
 التي أسألُ الله جلّ في عُـلاه أن يُثيبنا عليــها ..
ويرحمنا برحمته وتكون لنا صدقةً جاريّه ننتفع بها في الآخــرة يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون ..
 
بوركتم جميعاً وجميع مَنْ إطلع أو تصفّح هُنا , ونسألكُم الدُعاء ,,
 
والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ
 
أختكم الفقيرَة إلى ربّها / نُزووف
Apr. 19

Windows Media Player

Photo 1 of 63